
ارْتمَت بعّد معمِعة الأقدار علَى صدّري ..
وناحَت مِن قسّوة الأحباب بعدِي ..
!
بكَت حتّى العُيونُ احترقتْ ..
ونَامت على صدّري وَلا أدْري ..
!
جسمُها الشّفافُ غطآه نصْف مِعطفي ..
حُوريّة مَرميّة قُربي ..
!
مَابيْن عَينيْها سِنين أو أكثرْ ..
!
في وَجّهها نُور الصّباح الرآقي ..
في ثغرها لآلئٌ أرقى . !
ويْلي عَلى وجْنتيها توقفَ الدَمُ فيّ ..
إحترتُ مَابين حسنٍ وَحسنٍ كلاهُما ليّ ..
!
في نوّمِها .. كُل أصْوات الضجيج سكنت ْ..
في نومهَا .. أنوارُ السماءِ اختفت ..
!
تمْتمت أثناءَ نومِها .. خرج الجَميع علّها استيْقضت ..
وحزِنتُ لأجلها .. أنّها كانت تُتمّتمُ كل يومٍ وحدهًا .. !
.
.
# نزْوَة فكِر








